Saturday, April 11, 2020

قصه فاطمه الحطاب الام التي ابكت المصريين

فاطمه الحطاب هي ام ل ٣ اطفال تعيش مع زوجها مدرس اللغه الانجليزيه في مدينه دمياط وكانت حامل بالشهر السادس حتي علمت ب تعب امها فقررت مرافقتها في مرضها وبعد فتره قصيره شعرت بارتفاع درجه حرارتها وضيق في التنفس فاخبرها الاطباء انها نزلة شعبية حاده ثم استمرت حالتها في التدهور مما دفع فاطمه الى كتابه وصيتها على مواقع التواصل الاجتماعي طالبه من كل من يعرفها ان يسامحها ويذكروا محاسنها ويدعوا لها بالشفاء.
ومع تزايد الالم وتدهور حالتها تم احتجازها ب مستشفي الصدر ونظرا لكونها حامل بالشهر السادس فكان من غير المسموح لها اجراء اشعه على الصدر لخطوره هذه الاشعه على الجنين حتي جاءت نتائج التحاليل ل فاطمه الحطاب بانها مريضه بفيروس كورونا حيث جاءت التحاليل ايجابيه فتم على الفور الكشف على المخالطين لها وتم عزلها بالمستشفي ووجد الأطباء اصابه زوجها ايضا يفيروس كورونا وتم احتجازه في الحجر الصحي بمستشفي العجمى.
ومع مرور الوقت وضعت فاطمه الحزاب مولودتها التي قامت ب تسميتها فاطمه أيضا ولكنها توفت وبعدها بيومين زادت الآلام لدى الام فاطمه الحطاب وتمكن الفيروس من رئتيها ولفظت انفاسها الاخيره بالمستشفي الخميس الماضي وتوفت بعد يومين فقط من وفاه ابنتها الرضيعه تاركه ٣ اطفال وزوجها.
تاثر المصريون بالقصه الحزينه وزاد من أوجاعهم كلمات الزوج ونعيه لها علي وسائل التواصل الاجتماعي مودعا زوجته وام اولاده واصفا اياها ب حبيبه القلب ورفيقه العمر وام اولاده.
وطالب زوجها بعدم نشر صورها على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي ولم يتمكن من دفن زوجته لوجوده بالحجر الصحى.
وأضاف ( اللهم اني حرمت السير في جنازتها وحرمت زيارتها في مرضها وحرمت صلاه الجنازه عليها.. فاللهم سخر لها من لدنك عبادا يصلون عليها صلاه الغائب حتي تضج السماوات بدعائهم.
رحم الله فاطمه الحطاب ونسال من الله ان يغفر لها ويرحمها

No comments:

Post a Comment